عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا مغلقا يوم أمس الاثنين لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا أول من أمس. وعقب الاجتماع، أصدرت إحدى عشرة دولة، بما في ذلك كوريا الجنوبية، بيانا مشتركا استنكرت فيه التجربة الصاروخية قائلة إن هذه هي المرة العاشرة التي تطلق فيها بيونغ يانغ صاروخا باليستيا منذ بداية هذا العام، وكل منها انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأضاف البيان الدول الإحدة عشرة تدين هذه التجارب غير القانونية والمزعزعة للاستقرار بأشد العبارات. ودعا البيان كوريا الشمالية إلى "التخلي عن أسلحة الدمار الشامل وبرامج الصواريخ الباليستية بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجعة عنه"، كما شدد على الالتزام بدبلوماسية جادة ومستدامة مع بيونغ يانغ. ويذكر أنه يتم إصدار مثل هذا البيان عندما يفشل مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق مشترك. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تشارك فيها كوريا الجنوبية في إصدار مثل هذا البيان، حيث كانت قد امتنعت عن التصويت في إدانات مماثلة صدرت خلال اجتماعات مجلس الأمن الثلاثة السابقة التي عقدت في أيام 10 و20 يناير و4 فبراير، في أعقاب استفزازات من قبل كوريا الشمالية. وخلال إصدار البيان، وقف السفير "تشو هيون" مندوب كوريا الجنوبية الدائم لدى الأمم المتحدة، مع مندوبي الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا وألبانيا والبرازيل وأيرلندا والنرويج. وكانت كوريا الشمالية قد زعمت أن الإطلاق الصاروخي الذي أجرته صباح أول من أمس الأحد، والذي يشتبه في أنه صاروخ باليستي متوسط المدى، كان اختبارا يستهدف تطوير قمر اصطناعي للاستطلاع.