أعرب النائب الثاني لوزير الخارجية الكوري الجنوبي "تشيه جونغ مون" عن استعداد سيول للمشاركة بنشاط في العقوبات الاقتصادية التي يفرضها المجتمع الدولي على روسيا. جاء ذلك خلال مشاركة المسؤول الكوري في الجزء رفيع المستوى من مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة في جنيف أمس الاثنين، حيث ندد بشدة بالغزو العسكري الروسي لأوكرانيا، ووصفه بأنه "انتهاك لميثاق الأمم المتحدة". وقال إن كوريا الجنوبية سوف تشارك بنشاط في الجهود العالمية، بما في ذلك العقوبات، لقمع ذلك الهجوم وحل الأزمة سلميا. كما قال المسؤول الكوري إن القوى النووية الخمس الكبرى التي أكدت الشهر الماضي بشكل مشترك أنه لا يمكن الانتصار في حرب نووية وأنه يجب عدم خوضها على الإطلاق، يجب أن تشارك في محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف لمنع حدوث سباق تسلح وإحراز تقدم في عملية تخفيض حجم الأسلحة النووية. ويُقصد بالقوى النووية الخمس كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا. وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، حث النائب الثاني لوزير الخارجية الكوري الجنوبي بيونغ يانغ على وقف إجراءات تصعيد التوتر، بما في ذلك التجارب الصاروخية، والعودة بسرعة إلى الحوار والدبلوماسية. وفيما يتعلق بالمسألة النووية الإيرانية، أعرب "تشيه" عن أمله في أن تتوصل المحادثات التي تهدف إلى استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، إلى اتفاق سريع، وأن يؤدي تنفيذ الاتفاق إلى تعزيز نظام منع الانتشار النووي، وإحلال السلام والاستقرار الإقليميين.