قدمت وزارة الخارجية الكورية اليوم تقريرا تضمن نتائج متابعة دبلوماسية القمة التي نفذتها الحكومة الحالية، إلى اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد برئاسة الرئيس "مون جيه إين" اليوم في المكتب الرئاسي، حيث أكدت على أن مكانة كوريا الجنوبية قد ارتفعت كدولة قيادية في المجتمع الدولي خلال الـ5 سنوات الماضية منذ أن تولى الرئيس "مون جيه إين" السلطة.
ووفقا للتقرير، نفذ الرئيس مون 141 مرة من دبلوماسية القمة منذ توليه السلطة، خلال زياراته إلى 56 دولة، وزيارات الضيوف القادمين من 56 دولة إلى كوريا، و29 مرة من مباحثات القمة عبر الإنترنت أو خارجها.
وأضاف التقرير أن الرئيس مون وضع قاعدة للتخلي التام عن الأسلحة النووية وإقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية اعتمادا على التعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، كما نفذ دبلوماسية التعاون مع كل من الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.
وأوضح التقرير أن الرئيس عمل بنشاط على تنفيذ سياسات الجنوب والشمال الجديدة وقام بتعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط من أجل توسيع آفاق الدبلوماسية وضمان محركات نمو جديدة.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس مون تلقى دعوات من قمة مجموعة السبع لعامين على التوالي، وشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خمس مرات على التوالي، ليصبح أول رئيس كوري في هذا المجال، مشيرة إلى أنه نجح في تعزيز دور كوريا الجنوبية كدولة مسؤولة في المجتمع الدولي.