قالت إيران أمس الأربعاء إن محادثاتها الأخيرة على مستوى العمل مع كوريا الجنوبية ستكون بمثابة اختبار جيد لجدية وعزم سيول على تطبيع العلاقات الثنائية.
وأصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده" ذلك الموقف أمس بعد أن عقد البلدان مشاورات على مستوى العمل يومي الثلاثاء والأربعاء، سعيا إلى إيجاد سبل لحل قضية الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بموجب العقوبات الأمريكية.
وقال المتحدث في بيان منشور على موقع الوزارة على الإنترنت إن المحادثات الأخيرة تركزت على إمكانية استئناف صادرات النفط الخام الإيرانية إلى كوريا الجنوبية.
وأوضح "خطيب زاده" أن المسؤولين الإيرانيين استغلوا تلك المحادثات كفرصة للتأكيد على أهمية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بصورة غير قانونية.
وأشار المتحدث إلى أنه بوضع هذه الأهداف في الحسبان، ستنظر إيران إلى نتيجة المحادثات بجدية، محذرا من أن نتائجها ستؤثر على مسار العلاقات الثنائية.