أجرى وزير الخارجية الكوري الجنوبي "جونغ أوي يونغ" اليوم الخميس أول مكالمة هاتفية له مع نظيره الياباني "يوشيماسا هاياشي"، حيث أعرب عن "خيبة أمله العميقة" إزاء توصية طوكيو بترشيح منجم الذهب السابق "سادو" للإدراج في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وخلال المحادثة الهاتفية مع وزير الخارجية الياباني، قال "جونغ" إن التصور الدقيق للتاريخ هو الأساس الذي يمكن من خلاله دفع العلاقات الثنائية التي تتطلع إلى المستقبل.
وأعرب الوزير عن خيبة الأمل العميقة إزاء تجاهل اليابان لتاريخ المنجم المؤلم المتعلق بالعمل القسري في زمن الحرب.
وحث "جونغ" اليابان على الوفاء بوعودها بتقديم معلومات كاملة عن قضية العمل القسري للكوريين في مواقع التراث العالمي لليونسكو، حيث تعهدت اليابان عند تعيين 23 موقعا من مواقع عصر "ميجي" في عام 2015، بما في ذلك جزيرة "هاشيما" الشهيرة، بإنشاء مركز معلومات حول قضية العمل القسري، لكنها لم تفِ بتلك التعهدات.
ودعا "جونغ" نظيره إلى اتخاذ موقف أكثر إيجابية في استكشاف الحلول لقضايا زمن الحرب التي يمكن أن يجدها الضحايا مقبولة. كما نقل موقف سيول بشأن القضايا الأخرى، مثل قيود التصدير وتصريف المياه المشعة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية.
وقد التقى الوزيران بشكل عابر خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع في المملكة المتحدة في ديسمبر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتحدثان فيها عبر الهاتف.