عقد الرئيس الكوري "مون جيه إين" أمس الأحد اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن القومي بعد أن شنت كوريا الشمالية أكبر استفزاز صاروخي منذ انطلاق عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية عام 2018.
وخلال الاجتماع، قال الرئيس "مون" إن إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا متوسط المدى يعد بمثابة خرق لإعلانها بشأن تعليق إجراء التجارب النووية وتجارب إطلاق الصواريخ الباليستية عابرة للقارات.
وأكد أن الإطلاق الأخير يعتبر تحديا للجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية، وانتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يرأس فيها الرئيس "مون" اجتماعا لمجلس الأمن القومي منذ عام.
ومن جهة ثانية، عقدت الحكومة الكورية الجنوبية اجتماعا آخر لمجلس الأمن القومي، أدانت فيه قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى.