تقدم المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي الحاكم "لي جيه ميونغ" على منافسه من حزب سلطة الشعب المعارض "يون صوك يول" بفارق واسع، كما ازدادت نسبة تأييد مرشح حزب الشعب المعارض الصغير "آن تشول سو"، وفقا لأول استطلاع للرأي لشبكة "كي بي إس" في العام الجديد.
ووفقا لاستطلاع الرأي الذي أجراه معهد "هانكوك" للأبحاث يومي الاثنين والثلاثاء وشمل ألفا من البالغين، حصل "لي" على 39.1% مقابل 26% لمنافسه "يون" بفارق يتجاوز 13 نقطة مئوية، في زيادة عن الفارق بينهما في استطلاع الرأي السابق الذي أجري في أواخر الشهر الماضي والبالغ 12 نقطة مئوية.
وحصل "آن" على نسبة تأييد بلغت 10.6%، وهي أول مرة يتجاوز فيها نسبة 10% بعد فوز "يون" بترشيح حزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي.
كما سأل الاستطلاع عن أي من المرشحين يعتقد أنه سيفوز في الانتخابات، بغض النظر عن دعمهم. واختار أكثر من 54% من المشاركين "لي"، وحصل "يون" على 25.7%.
وقال ما يقرب من 69% إنهم سيصوتون للمرشح الذي يؤيدونه في الوقت الحالي، بينما قال 30.5% إنهم قد يغيرون رأيهم.
وحول أداء الحملات الانتخابية للحزبين، قال أكثر من 68% إن الحزب الديمقراطي يقوم بعمل أفضل. وحصل حزب سلطة الشعب على 11.7% فقط، وهو ما يعكس الاضطرابات والنزاعات الداخلية في معسكره الانتخابي.
وأجاب حوالي 49.5% من المستجيبين بأنهم يؤيدون نقل السلطة، بينما اختار 40.3% أن يظل الحزب الحاكم في السلطة.
أما بالنسبة لنسب تأييد الأحزاب، حصل الحزب الديمقراطي الحاكم على دعم بنسبة 34%، وحصل حزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي على 31.7%. وحصل حزب العدالة على 4.4% وحزب الشعب على 4.3%.
ويبلغ مستوى الثقة في الاستطلاع 95% مع هامش خطأ 3.1 نقاط مئوية.