قال المكتب الرئاسي إنه ليس من المناسب التعليق على القضايا المتعلقة بمكتب تحقيقات الفساد لكبار المسؤولين، مشددا على أن المكتب وكالة مستقلة.
وأدلى مسؤول كبير بالمكتب الرئاسي بهذه التصريحات ردا على سؤال للصحفيين أمس الخميس عن طلب حزب المعارضة الرئيسي من الرئيس "مون جيه إين" إصدار بيان بشأن الكشف عن قيام المكتب بفحص السجلات الهاتفية لنواب المعارضة، بما في ذلك المرشح الرئاسي لحزب سلطة الشعب.
وقال المسؤول إن رئيس المكتب "كيم جين ووك" سيمثل أمام البرلمان ويعبر عن موقفه هناك.
وكرر الصحفيون السؤال عما إذا كان يجب على الرئيس معالجة الأمر، حتى لو كان رئيس مكتب تحقيقات الفساد يتمتع بالاستقلال، لأن إدارة "مون" هي التي أنشأت الوكالة في المقام الأول لمكافحة الفساد.
لكن المسؤول قال إنه لا توجد خطط للقيام بذلك، وكرر من جانبه أن رئيس مكتب تحقيقات الفساد من المرجح أن يقدم تفسيرا لذلك.
وكان زعيم الحملة الانتخابية لحزب المعارضة الرئيسي "كيم تشونغ إن" قد صرح في وقت سابق بأنه يطالب الرئيس "مون" بشدة أن يتحدث عن الجدل المثار حول هذه القضية.
كما طلب زعيم التكتل البرلماني لحزب سلطة الشعب "كيم جي هيون" عقد اجتماع مع "مون"، وتعهد بالمطالبة بإجراءات واضحة من الرئيس فيما يتعلق بالادعاءات.