بعد أن أعلن "لي جيه ميونغ" مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم للرئاسة الكورية عن تعهداته في مجال العلوم والتكنولوجيا، شرح بالأمس أنه سيقوم بمواصلة بناء المفاعلات النووية تحت الإنشاء واستخدامها حتى نهاية عمرها، ولكنه لن يقوم بإنشاء مفاعلات جديدة.
بهذا، أوضح اختلافه عن سياسة التخلي عن المفاعلات النووية التي ظلت الحكومة الحالية تنفذها. كما قال إنه يحترم حكم الشعب بشأن مفاعلي "شين هان اول" رقمي 3 و4 اللذين تم التوقف عن عملية إنشائهما في الحكومة الراهنة. وأوضح إمكانية استئناف إنشائهما مشيرا إلى أن عملية الإنشاء متوقفة الآن حسب إرادة الشعب ولا يتم إلغائها.
وقال إنه سيقدم نظامَ نُوَّاب رئيس الوزراء المسؤولين عن برج مراقبة مجال العلوم. كما وعد بإكمال مشروع الهبوط على سطح القمر بحلول عام 2030.
أما "يون صوك ليول" مرشح حزب قوة الشعب المعارض الرئيسي للرئاسة القادمة فقد زار منطقة "هونام" على مدار يومين بحيث التقى بعدد من الطلاب في جامعة جونبوك هناك. في هذا اللقاء سأله أحد الطلاب عن القيم التي يسعى إليها حزب قوه الشعب باعتباره حزبا ليبراليا وأجابه قائلا إن الشخص الفقير وغير المتعلم لا يعرف معنى الحرية ولا يشعر بضرورتها. وأضاف أن مستوى معين من التعليم والكفاءة الاقتصادية تمثلان شروطا أساسية لفهم الحاجة إلى الحرية. وشرح أن الشرط الأساسي للحرية هو جمع الضرائب ومشاركتها مع المحتاجين لإيجاد الأساس للتعليم والاقتصاد.
ولكن ملاحظته هذه أثارت سؤالا عما إذا كان الفقراء أو محدودو التعليم يجهلون معنى الحرية.
وفي هذا الصدد، وصف الحزب الديمقراطي الحاكم ملاحظته بأنها طائشة تنكر روح الدستور كما انتقدها حزب العدالة المعارض الصغير قائلا إنه ينبغي التحقق من وعي المرشح "يون" بحقوق الإنسان أولاً الأمر الذي جعل "يون" يشرح مرة أخرى أن ملاحظته استهدفت مساعدتهم وليس تجاهلهم.