أعلنت قيادة الأمم المتحدة أنها تقوم بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لقواعد الهدنة في المنطقة المنزوعة السلاح، عقب زيارة المرشح الرئاسي المعارض "يون صوك يول" إلى المنطقة.
وفي بيان صحفي صدر أمس الأربعاء، قالت قيادة الأمم المتحدة إنها على علم بالأنشطة غير المصرح بها في نقطة المراقبة 241 التي سمحت بها إحدى فرق الجبهة الأمامية في يوم 20 ديسمبر.
وأشارت إلى أن الفرقة المذكورة أخفقت في الامتثال للتعليمات القانونية عندما سمحت للزوار ارتداء الزي العسكري، مما جعلهم أشبه بالجنود المقاتلين، كما سمحت للأفراد بدخول المنطقة منزوعة السلاح دون موافقة قيادة الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن المجموعة تمكنت من الوصول إلى مناطق خارج المواقع الـ 17 المخصصة للمدنيين.
ولم تذكر قيادة الأمم المتحدة اسم المرشح "يون"، لكنها كانت تشير على الأرجح إلى زيارته إلى المنطقة. وكان المرشح الرئاسي قد زار نقطة المراقبة التابعة لفرقة المشاة الثالثة بالجيش يوم الاثنين، والمعروفة باسم وحدة "بيك غول"، حيث قام بتحية الجنود المتمركزين هناك.
وقال البيان الصحفي إن قائد قيادة الأمم المتحدة بدأ التحقيق في الحادث لتحديد "السبب الجذري للفشل"، من أجل منع المخالفات لبنود اتفاقية الهدنة الكورية في المستقبل، لمنع تعريض المدنيين للخطر.
وقالت القيادة إنها ستتخذ بعد اكتمال التحقيق الإجراءات المناسبة بموجب الهدنة والاتفاقيات الدائمة مع حكومة كوريا الجنوبية.