مع تبقي أقل من 80 يوما على إجراء الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية، أظهر استطلاع جديد أن "لي جيه ميونغ" مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم، و"يون صوك يول" مرشح حزب "قوة الشعب" المعارض، منخرطان في سباق شرس، حيث انحصر الفارق في معدلات تأييد كل منهما في نطاق هامش الخطأ في الاستطلاع الذي أجرته هيئة الإذاعة الكورية "كي بي إس" في الفترة من الجمعة إلى الأحد.
وشمل الاستطلاع ألف شخص، تم توجيه سؤال اساسي لهم حول المرشح الذي سيصوتون له إذا أجريت الانتخابات في اليوم التالي، حيث حصل "لي" على 33 فاصل سبعة في المائة، بينما حصل يون على 34 فاصل اثنين في المائة. وحصل كل من "شيم سانغ جيونغ" مرشحة حزب العدالة التقدمي و"آن تشول سو" مرشح حزب الشعب المعارض الصغير على أربعة فاصل ثمانية بالمئة لكل منهما. وقال سبعة من بين كل عشرة أشخاص إنهم سيواصلون دعمهم للمرشحين، بينما قال ثمانية من بين كل عشرة إنهم سيصوتون بالتأكيد في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 9 مارس القادم.
وحول تأثيرات القضايا العائلية للمرشحين، قال 45,8% من المشاركين إن قضية المقامرة غير القانونية المتهم فيها ابن المرشح "لي" سوف تؤثر على قرارهم، بينما قال أكثر من 66 في المائة إن الادعاءات بأن زوجة "يون" زورت أوراق اعتماد خاصة بها سوف تؤثر على اختيارهم. أما بالنسبة للإدارة الحالية، فقد بلغت نسبة تأييد الرئيس "مون جيه إين" 44 فاصل سبعة بالمائة.
وتبلغ نسة الثقة في هذا الاستطلاع الذي أجرته شركة "هان كوك ريسيرش" 95 في المائة، بهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 3,1%. وقد نشرت "كي بي إس" أسئلة الاستطلاع ونتائجه على موقعها، في الرابط التالي:
https://news.kbs.co.kr/datafile/2021/12/20/308131639986181204.pdf