قال دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة ملتزمة بإعلان سنغافورة، الذي وقعه الرئيس السابق للولايات المتحدة والزعيم الكوري الشمالي.
صرح بذلك نائب مساعد وزير الخارجية لليابان وكوريا "مارك لامبرت" يوم أمس الأربعاء في ندوة عبر الإنترنت استضافها مجلس الشؤون العالمية في "لوس أنجلوس" ومنظمة "تاون هول" غير الربحية.
وقال "لامبرت" إن الولايات المتحدة ملتزمة بالإطار الذي تم وضعه في سنغافورة، داعيًا الشمال إلى العودة إلى الحوار.
وفي يونيو 2018، عقد الرئيس الأمريكي آنذاك "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" قمتهما التاريخية الأولى في سنغافورة.
في الإعلان الصادر بعد القمة، حدد "ترامب" و"كيم" عدة أهداف تتضمن إقامة علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وإقامة السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، و"التخلي الكامل عن الأسلحة النووية".
وقال "لامبرت" إن واشنطن ليس لديها نية عدائية تجاه كوريا الشمالية، وأكد أنها مستعدة للذهاب إلى أي مكان وفي أي وقت للحوار، لكنها للأسف لم تحرز أي تقدم حتى الآن.