انتقد المرشح الرئاسي لحزب "قوة الشعب" المعارض الرئيسي، "يون صوك يول"، مزاعم المخالفات التي تورطت فيها زوجته، ووصفها بأنها "تدخل واضح في الانتخابات". وقدم يون رفضه خلال منتدى استضافه نادي "كوان هون" لكبار الصحفيين في سيول يوم أمس الثلاثاء.
وقد تم استجوابه بناء على مجموعة من الاتهامات الموجهة إليه وإلى عائلته، خاصة زوجته وحماته، خلال فترة بلغت أكثر من نصف فترة انعقاد المنتدى الذي استغرق ساعتين.
ومن بين تلك الاتهامات أنها كذبت في سيرة ذاتية سابقة لكى تكون أكثر إثارة للإعجاب، وقال مرشح الحزب المعارض إن تلك الشكوك قد تكون صحيحة جزئيا، لكنها ليست كذلك عند الحكم عليها من الصورة الكاملة.
وفيما يتعلق بتورط زوجته المزعوم في التلاعب في أسعار الأسهم ذات الصلة بشركة "دويتش موتورز"، جادل يون بأن تحقيقات النيابة العامة المستمرة التي أطلقها المعسكر الحاكم بشأن تلك الاتهامات لم تسفر عن أي نتائج على مدار أكثر من عام ونصف، وبالتالي فإنه يجب وضع حد لها.
كما نفى الاتهامات بأن زوجته تلقت رشاوى مقنعة على شكل رعاية لمعارضها الفنية، وقال إنه أقامت معارض فنية أكبر عندما تم انخفضت رتبته إلى منصب أقل قوة.