في اليوم الثاني من زيارته الرسمية التي تستغرق أربعة أيام، حضر الرئيس الكوري "مون جيه إين" مأدبة غداء أقامها الحاكم العام لأستراليا "ديفيد هيرلي" في العاصمة كانبرا، أمس الاثنين. وخلال محادثاتهما، أشار مون إلى أنه عندما اندلعت الحرب الكورية، كانت أستراليا في الثانية بعد الولايات المتحدة في اتخاذ قرار المشاركة في الحرب. وقال إن 17 ألف جندي أسترالي قد قاتلوا من أجل تمكين كوريا الجنوبية من الدفاع عن حريتها وديمقراطيتها. كما أشار مون أيضا إلى المبشرين المسيحيين من أستراليا الذين أتوا إلى كوريا في أواخر القرن التاسع عشر حيث قاموا بتعليم الكوريين ونشر الطب الحديث، وذكر في هذا السياق "إيزابيلا مينزيس" التي أسست مدرسة "إلسين" للبنات في مدينة "بوسان".
ووصف مون أستراليا بأنها "الصديق الحقيقي الذي قدم مساعدات كبيرة لكوريا خلال أصعب الأوقات".
وفي تصريحاته الترحيبية، قال الحاكم العام "هيرلي" إن الثقافة الكورية أصبحت سائدة في جميع أنحاء العالم، وأن مطاعم "كالبي" أي "ضلوع البقر المشوية" الكورية تتزايد في أستراليا.
وأضاف أن الأستراليين معجبون أيضا بفيلم "الطفيلي" الحائز على جائزة أوسكار، ومسلسل "لعبة الحبار". واتفق مون وهيرلي على قدرة بلديهما على خلق تآزر في عصر اقتصاد الهيدروجين حيث تعمل أستراليا كمورد بينما تستغل كوريا قوتها في استخدام ونقل الهيدروجين.