لم يتمكن أي مرشح رئاسي حتى الآن من تحقيق تفوق ساحق من بين أكبر أربعة مرشحين من المعسكرين الحاكم والمعارض، في الوقت الذي لم يتبق فيه سوى 100 يوم على انتخابات الرئاسة القادمة.
ووسط التنافس الشديد بين الحزبين الحاكم والمعارض الرئيسي، يسعى مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم "لي جيه ميونغ" إلى إجراء إصلاح كامل للجنة الانتخابات في الحزب ضمن جهوده لتعزيز التضامن بين أعضاء اللجنة.
وكان "لي" قد قال يوم العشرين من نوفمبر الجاري إنه سيجعل الحزب الديمقراطي الحاكم حزبا له، بدلا من أن يبقى مرشحا تابعا للحزب الحاكم.
ومن جانبه، قام المرشح الرئاسي لحزب قوة الشعب المعارض الرئيسي "يون صوك يول" بإطلاق لجنة انتخابات للحزب دون انضمام رئيس اللجنة الطارئة السابق في الحزب "كيم جونغ إين" إلى اللجنة.
وأكد "يون" أن حكومة الرئيس "مون جيه إين" قسمت البلاد والشعب أيديولوجيا.
ورغم أن الحزبين الحاكم والمعارض الرئيسي يبذلان قصارى جهدهما للحصول على تأييد الشعب لمرشحيهما من خلال لجنتيهما الانتخابيتين، إلا أن اتجاه الرأي العام لا يزال غامضا.
فطبقا لنتائج استطلاع للرأي أجراه تلفزيون "كي بي إس" مؤخرا، اتضح أن معدلات عدم الاستحسان تجاه المرشحين مرتفعة بشكل غير عادي، وأن معدلات الناخبين الذي لم يحددوا حتى الآن المرشح الذي يؤيدونه تبلغ 23%.
إلى جانب هذا، يتعرض المرشحان "لي" و"يون" لأزمة قضائية بسبب مزاعم تورط "لي" في فضيحة منطقة "ديه جانغ دونغ" العقارية، ومزاعم تورط "يون" في فضيحة التحريض على الاتهام.