توجه الرئيس الكوري "مون جيه إين" إلى بلاده بعد جولته الأوربية التي استمرت تسعة أيام، حيث زار إيطاليا وبريطانيا والمجر.
وغادر الرئيس مطار "بودابست فيرينك ليزت" الدولي أمس الخميس، ومن المقرر أن يصل إلى سيول اليوم الجمعة بتوقيت كوريا.
وفي منشور كتبه الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي قبل المغادرة، قال "مون" إنه اتفق مع قادة دول وسط أوربا المعروفة بمجموعة "فيسغراد" على توسيع التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية. وأضاف أن الاتفاقية تفتح طريقا جديدا كبيرا لأوراسيا يربط بين شمال شرق آسيا وآسيا الوسطى وروسيا وأوربا الوسطى.
وخلال زيارته إلى إيطاليا، التقى "مون" بالبابا "فرانسيس" في الفاتيكان واقترح زيارة البابا إلى كوريا الشمالية. ورحب البابا بالاقتراح، قائلا إنه مستعد لزيارة بيونغ يانغ إذا تلقى دعوة رسمية. ثم حضر الرئيس قمة مجموعة العشرين في روما، وأكد من جديد التزام سيول بأن تكون مركزا لإنتاج اللقاحات للمساهمة في الإمدادات العادلة والسريعة للقاحات كورونا.
ثم سافر "مون" إلى بريطانيا لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب26" يومي الاثنين والثلاثاء، وأعلن التزام كوريا الجنوبية بتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 40% عن مستويات 2018 بحلول عام 2030.
وزار الرئيس المجر يوم الثلاثاء في زيارة رسمية في المحطة الأخيرة من جولته. وعقد هناك قمة مع قادة مجموعة "فيسغراد" المكونة من جمهورية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا.