نقلت الحكومة الكورية للإدارة الأمريكية عبر قنوات دبلوماسية قلقها من طلب الولايات المتحدة من الشركات الكورية الرئيسية لصناعة أشباه الموصلات، بما في ذلك شركة سام سونغ للإلكترونيات، تقديم المعلومات السرية عن أعمالها.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية "تشيه يونغ سام" أمس في تقرير منتظم إن الوزارة تشاورت بخصوص هذه المسألة مع الوزارات والشركات ذات الصلة وأعربت عن القلق على المستوى الحكومي إلى الجانب الأمريكي.
وأشار إلى أن البلدين ظلا يناقشان مسألة تنفيذ التعاون في شبكة الإمدادات التي تم بناؤها بعد مباحثات القمة بين الرئيسين الكوري والأمريكي في شهر مايو الماضي، بشكل وثيق وعبر قنوات متنوعة.
وأضاف أن وزارة الخارجية الكورية تخطط للتعامل مع هذه المسألة من خلال مراجعات شاملة، بما في ذلك اتجاهات الدول الأخرى.
وكانت الرئاسة الأمريكية، البيت الأبيض، ووزارة التجارة الأمريكية، قد عقدتا اجتماعا عبر الفيديو يوم 23 من الشهر الماضي بحضور مسؤولين في شركات صناعة أشباه الموصلات الرئيسية في العالم بما في ذلك شركات"سام سونغ" الكورية و"إنتل" الأمريكية و"تي إس إم سي" التايوانية، وطلبت منها خلال الاجتماع تقديم تقارير تشمل معلومات عن المخزون والطلبات والمبيعات، في غضون 45 يوما.
وردا على ذلك، ظلت صناعة أشباه الموصلات الكورية تعرب عن قلقها، مشيرة إلى أن المعلومات المطلوبة واسعة النطاق وتحتوي على أسرار أعمال.
وكان وزير التجارة الكوري "يو هان كو" قد زار فرنسا لحضور المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث عقد مع نظيرته الأمريكية "كاثرين تاي" مباحثات ثنائية نقل فيها قلق الحكومة الكورية من الطلب الأمريكي.