قال مسؤول رئاسي كبير إن المكتب الرئاسي يراقب بجدية التحقيقات المحيطة بمشروع تطوير الأراضي في مدينة "صونغ نام" بمقاطعة "كيونغ كي".
ونقل المسؤول هذا الموقف في اجتماع مع الصحفيين أمس الثلاثاء، وهي المرة الأولى التي يصدر فيها المكتب الرئاسي موقفا بشأن هذه الفضيحة المثيرة للجدل.
وفي إشارة إلى تقارير إعلامية عن مبالغ ضخمة من المال يُزعم إنفاقها في القضية، قال المسؤول إن إصدار هذا البيان لم يكن مخططا له بالنسبة للجمهور، الذي لا بد أنه شعر بالفعل بالإحباط بسبب سلسلة المزاعم العقارية التي تتعلق بمسؤولين حكوميين.
غير أن المسؤول الرئاسي حذر أيضا من صبغ القضية بصبغة سياسية فقط، مشيرا إلى أنها قضية عقارية بقدر ما هي قضية سياسية، كما أنه لا يجوز تجاهل الغضب الشعبي.
وأكد المسؤول أن موقف المكتب الرئاسي لا علاقة له بضغط كتلة المعارضة على الحكومة لبدء تحقيق خاص في هذه الفضيحة.