استبعد مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع المستوى أن تسعى كوريا الشمالية إلى تحسين العلاقات على الدوام مع كوريا الجنوبية، بسبب التأثير المحتمل لذلك على كوريا الشمالية.
وأصدر "سيدني زايلر"، ضابط الاستخبارات ذات الصلة بكوريا الشمالية في مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، هذا التقييم أمس الأربعاء في منتدى عبر الفيديو استضافه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وقال "زايلر" إن كوريا الشمالية لن تسعى إلى تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية بسبب التأثير الثقافي والسياسي والثمن الذي سيتعين عليها أن تدفعه، وأكد أن تكلفة العلاقات المستمرة مع الجنوب تفوق المصلحة المتوقعة منها بالنسبة إلى بيونغ يانغ، وتوقع أن يكون تحسين العلاقات باستمرار صعبا ما لم يتم حل القضية النووية.
ودعا المسؤول الدول المعنية إلى التركيز على الهدف الاستراتيجي طويل المدى المتمثل في نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، بدلا من الإفراط في التركيز على موعد الإطلاق التالي أو المحادثات التالية.
كما شدد على ضرورة تكوين إجماع دولي على أن كوريا الشمالية لن تحظى أبدا بالقبول كدولة تمتلك أسلحة نووية.