ناقش كبار المسؤولين الدفاعيين في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدابير لتعزيز الموقف الدفاعي المشترك بعد سلسلة إطلاق الصواريخ من قبل كوريا الشمالية. واختتم الجانبان محادثاتهما الدفاعية نصف السنوية التي استمرت يومين، المسماة "حوار الدفاع المتكامل بين كوريا والولايات المتحدة"، في سيول أمس الثلاثاء. وفي بيان مشترك بعد المحادثات، قال الجانبان إنهما ناقشا عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة بواسطة كوريا الشمالية، بما في ذلك الصاروخ الذي تم إطلاقه في وقت مبكر من يوم أمس الثلاثاء.
وكانت كوريا الشمالية قد كشفت اليوم الأربعاء عن أنه صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت وقد تم تطويره حديثا.
وأضاف البيان أن مسؤولي البلدين اتفقوا على استكشاف التعزيزات في وضع الدفاع المشترك للرد على تهديدات بيونغ يانغ، وأكدوا أيضا في الوقت نفسه على أهمية الدبلوماسية واستئناف الحوار. ووفقا للبيان، أكدت سيول وواشنطن أيضا على أن التحالف بينهما هو العمود الفقري للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا، واتفقا على استكشاف تدابير لتعميقه وتوسيعه، كما اتفقا على أن تدريبات "مركز القيادة المشترك" التي تمت بواسطة المحاكاة بالكمبيوتر في أغسطس الماضي، قد لعبت دورا مهما في الحفاظ على الموقف الدفاعي المشترك بين البلدين. وتعهد البلدان الحليفان باتخاذ تدابير لتعميق التعاون في مجالات أخرى، بما في ذلك الأمن السيبراني والفضاء، ومناقشتها.