من المقرر أن تختتم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباتهما الصيفية المشتركة اليوم الخميس.
وصرح الجيش الكوري الجنوبي اليوم الخميس بأن البلدين الحليفين نفذا التدريبات كما هو مخطط لها، وعملا معا منذ أن بدء التدريبات الأخيرة يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، باستثناء عطلة نهاية الأسبوع.
وقد خطط الجانبان في الأصل لإشراك ضعف عدد الأفراد المشاركين في التدريبات الربيعية، ولكن انتهى بهما الأمر إلى تقليل نسبة المشاركة إلى 30% من عدد المشاركين في الربيع، مراعاة لأوضاع وباء كورونا والجهود الدبلوماسية للتعامل مع كوريا الشمالية.
ومع تقليص حجم التدريبات وإجراؤها عبر المحاكاة بالكمبيوتر، أجرى البلدان فقط بروفة لاختبار القدرة التشغيلية الكاملة، وهي خطوة مهمة لفحص استعداد كوريا الجنوبية لنقل قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب من الولايات المتحدة.
وكانت كوريا الجنوبية تعتزم إجراء اختبار القدرة التشغيلية الكاملة هذا العام، لتأكيد الموعد المناسب لاكتمال نقل القيادة.
وقال مسؤول عسكري كوري جنوبي إنه لم يتم رصد أي تحركات غير عادية من قبل كوريا الشمالية حتى الآن. ولم تستجب كوريا الشمالية للمكالمات اليومية من الجنوب عبر مكتب الاتصال المشترك والخطوط العسكرية منذ 10 أغسطس، احتجاجا على هذه التدريبات، وأيضا التدريب السابق لموظفي إدارة الأزمات، على ما يبدو.