أعرب وزراء الخارجية الذين شاركوا في اجتماع لوزراء خارجية منتدى الأمن الآسيوي عن تأييدهم لإجراء حوار وممارسة أنشطة دبلوماسية لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك في البيان الرئاسي الذي تم إصداره يوم الأحد الماضي في ختام الاجتماع، حيث قال البيان إن المشاركين في الاجتماع قد أكدوا مجددا أنهم يؤيدون الحوار والأنشطة الدبلوماسية من أجل تحقيق نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية، والسلام المستدام فيها.
ويضم منتدى الأمن الآسيوي في عضويته 27 دولة، منها 10 دول أعضاء في رابطة "آسيان"، والولايات المتحدة، والصين، واليابان، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والهند، وكندا، وأستراليا، ونيوزلاندا، وبابوا غينيا الجديدة، وتيمور الشرقية، وسريلانكا، وبنغلادش، ومنغوليا، وباكستان، بالإضافة إلى الكوريتين.
ورحب البيان الرئاسي بإعادة تشغيل خطوط الاتصال بين الكوريتين، قائلا إن ذلك سيسهم في تنمية وتعزيز العلاقات بين الكوريتين.
ودعا البيان جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة بذل الجهود البناءة لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية من خلال الالتزام بما تم الاتفاق عليه في بيان "بان مون جوم" وبيان "بيونغ اينغ" الصادرين من الكوريتين، وبيان "سنغافورة" الصادر من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
كما دعا البيان كوريا الشمالية إلى الالتزام بوعدها بنزع أسلحتها النووية بشكل كامل، والامتناع عن إجراء مزيد من التجارب النووية والصاروخية.
وأكد على ضرورة خلق جو ملائم لإجراء حوار سلمي بين الأطراف المعنية ذات الصلة.