حث الرئيس "مون جيه إين" الجيش على استعادة ثقة الشعب عن طريق المعالجة الشاملة للمشكلات التي ثارت في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تفشي عدوى فيروس كورونا بين وحدة مكافحة القرصنة في الخارج، وقضية الاعتداء الجنسي على ضابطة الصف بالقوات الجوية.
ووفقًا للمتحدثة الرئاسية "بارك كيونغ مي" أمس الأربعاء، فقد أصدر "مون" تعليماته في اجتماعه مع كبار القادة العسكريين، ومن بينهم وزير الدفاع "سوه ووك"، الذي عقد في وقت سابق من اليوم.
وفي إشارة إلى أن الجيش فقد ثقة الشعب ويواجه "أزمة خطيرة" في أعقاب سلسلة الحالات الأخيرة، أشار الرئيس تحديدا إلى تفشي عدوى كورونا على متن المدمرة التابعة لوحدة "تشونغ هيه" العسكرية، حيث أصيب 272 فردا من مجموع 301 من أفراد الخدمة.
وقال "مون" إن الحادث رغم تسببه في قلق شعبي واسع فإنه يجب على القادة العسكريين التأكد من أن أفراد الوحدة لن يتأثروا به حتى يتمكنوا من تنفيذ مهامهم الخارجية بنجاح.
وأبلغ وزير الدفاع "سوه" الرئيس "مون" أنه سيتم من الآن فصاعدا إرسال من تم تطعيمهم بالكامل فقط إلى المهام الخارجية. وقال الوزير إن الجيش سيوفر أيضًا مجموعات اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للوحدات الخارجية، لتتمكن من إجراء اختبارات أكثر كفاءة ودقة.
وفيما يتعلق بانتحار ضابطة الصف في سلاح الجو بعد تعرضها للتحرش الجنسي من قبل أحد زملائها، أمر الرئيس الجيش بوضع حلول جوهرية لمنع تكرار أي حوادث مماثلة.
ويمثل الاجتماع المرة الأولى منذ حوالي 20 شهرًا التي يلتقى فيها "مون" مع كبار القادة العسكريين، منذ اجتماع مأدبة غداء في المكتب الرئاسي في ديسمبر من عام 2019.