حث المبعوث الأمريكي السابق لكوريا الشمالية سيول وطوكيو على التعاون في المجالات التي يمكنهم فيها ذلك، على الرغم من خلافاتهما المزمنة حول القضايا التاريخية.
وأدلى "مارك لامبرت" بهذه التصريحات في مؤتمر في واشنطن أمس الأربعاء، وقد تم اختياره لمنصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون كوريا واليابان.
وخلال هذا الحدث الذي نظمته الجمعية الكورية لقدامى المحاربين العسكريين ومؤسسة التحالف بين كوريا والولايات المتحدة، تناول "لامبرت" سؤالا حول أهمية التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان.
وأشار "لامبرت" إلى أن "فظائع القرن العشرين" تقف وراء الصراع بين سيول وطوكيو، لكن التاريخ لن يتغير. ثم اقترح أن يضع الجانبان القضايا التاريخية في كفة واحدة، بينما يتعاملون مع القضايا الأخرى التي يمكن أن تجمع بين الدول في كفة أخرى.
وقال إن العلاقات الجيدة بين كوريا الجنوبية واليابان ستجعل الشباب في كلا البلدين أكثر أمنا وأمانا وازدهارا.
ووصف "لامبرت" كوريا الجنوبية واليابان بأنها أقوى حليفين آسيويين للولايات المتحدة، وقال إن الولايات المتحدة ستكون أقل أمانا إذا لم تتعاون سيول وطوكيو.