قال وزير الخارجية "جونغ أوي يونغ" إن استعادة خطوط الاتصال بين كوريا الشمالية والجنوبية يظهر التزام القادة باستعادة الثقة وتحسين العلاقات.
وفي مؤتمر دولي نظمته الأكاديمية الدبلوماسية الوطنية الكورية أمس الأربعاء، قال "جونغ" إن كوريا الشمالية تستعد على ما يبدو لاستئناف الحوار.
وأشار إلى أن بيونغ يانغ حافظت على وقفها الاختياري للتجرب النووية والصاروخية بعيدة المدى، حتى بعد قمة "هانوي" التي انتهت دون اتفاق في عام 2019. ولا تزال الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين سارية ومعمولا بها.
وقال الوزير إنه على الرغم من تركيز كوريا الشمالية حاليا على جائحة كورونا والسياسات الاقتصادية، فإن زعيمها "كيم جونغ أون" قال في اجتماع حزبي مؤخرا إن بلاده في حاجة إلى الاستعداد للحوار والمواجهة.
وقال "جونغ" إن استعادة قنوات الاتصال بين الكوريتين هي دليل واضح على رغبة الزعيمين في استعادة الثقة المتبادلة وبناء العلاقات الثنائية.
وقال إن حكومة كوريا الجنوبية ستبذل قصارى جهدها كي تؤدي تلك المناسبة إلى مزيد من التقدم في العلاقات بين الكوريتين، ودفع العلاقات بين الولايات المتحدة والشمال.