أكد زعيم حزب " قوة الشعب" المعارض الرئيسي "لي جون صوك" مرة أخرى على ضرورة إلغاء وزارتي "المرأة والأسرة" و"التوحيد، مشيرا إلى أنهما لا تفيدان ولا تلعبان أي دور.
قال "لي" في اجتماع للجنة العليا للحزب عُقِد يوم 12 من هذا الشهر إنه حان الوقت لتقييم أداء الوزارتين لأنهما من الوزارات ذات المهام الخاصة التي تجاوز عمرها 20 عاما.
وأشار إلى أن البلاد تشهد تفاقم الصراعات بين الجنسين يوما بعد يوم، ولكن وزارة المرأة تستمر على حد اعتقاده في القيام بأعمال خارج مهامها من أجل بقائها فقط، بما في ذلك تنفيذ مشروع المساعدات الإنمائية الرسمية لخدمة المرأة الإندونسية هناك.
كما قال إن وزارة التوحيد أيضا لم تطلق أيَّ تصريحات رغم قيام الجانب الشمالي بتفجير مكتب الاتصالات المشتركة للكوريتين وقتل مواطن كوري وإحراق جثته.
سبق لرئيس الحزب أن دعا إلى ضرورة إلغاء وزارة المرأة والأسرة ثم وزارة التوحيد أيضا. وردا عليه انتقده وزير التوحيد "لي إين يونغ" قائلا إن زعيم الحزب المعارض لا يراعي النوع الجنسي والوعي التاريخي.
أما وزيرة المرأة والأسرة "جونغ يونغ إيه" فقد أجرت حوارا صحفيا يوم 14 من هذا الشهر حيث قالت إنها لا توافق على رأي البعض القائل بأن وزارتها لعبت دورا سلبيًّا في تعزيز الصراعات بين الجنسين مؤخرا.
بالإضافة إلى ذلك، كان مساعد التواصل الشعبي في مكتب الرئاسة الكورية "بارك سو هيون" قد شارك يوم 12 من هذا الشهر في أحد برامج الراديو، حيث صرح بأن الوزارتين ظلتا تلعبان دورهما على نحو كاف.