بعد التوصل إلى اتفاق مع الحزب الحاكم لتقديم مساعدات الإغاثة من فيروس كورونا إلى جميع المواطنين الكوريين الجنوبيين، تراجع حزب المعارضة بشكل كامل عن موقفه السابق.
وقال المتحدثون باسم الحزب الديمقراطي الحاكم وحزب "قوة الشعب" المعارض الرئيسي مساء أمس الاثنين إن "سونغ يونغ كيل" رئيس الحزب الديمقراطي و"لي جون صوك" رئيس حزب "قوة الشعب" قد اتفقا على تقديم أموال الإغاثة الطارئة لجميع المواطنين.
وقدمت الحكومة بالفعل إلى البرلمان مشروع قانون ميزانية إضافية لتقديم مدفوعات إغاثة من وباء كورونا للأسر في فئة الـ80% الأقل دخلا، ولكن كانت هناك دعوات متزايدة داخل قيادة الحزب الحاكم للتوسع إلى نسبة 90% على الأقل.
ومع ذلك، عارض حزب "قوة الشعب" تقديم مدفوعات موسعة أو شاملة، ودعا إلى التركيز على دعم الشركات الصغيرة المتعثرة.
وفي ظل هذه الظروف، توصل رئيسا الحزبين إلى اتفاق ليلة أمس الاثنين لتقديم مساعدات الإغاثة لجميع المواطنين، مما أدى على الفور إلى احتجاج التكتل البرلماني للحزب المعارض، وبعد أقل من ساعتين، أعلن "هوانغ صونغ هي" المتحدث باسم حزب "قوة الشعب" عن تراجع الحزب كليا عن الاتفاق، وقال إن قادة الحزبين وافقا على بحث الحاجة إلى توسيع نطاق المستفيدين من فئة الـ80% الأقل دخلا، إلى كل المواطنين.