ذكرت وسائل إعلام أجنبية أن وزيرة الخارجية البلجيكية "صوفي فيلميس" قررت استدعاء السفير البلجيكي في كوريا الجنوبية "بيتر ليسكوهير"، "دون مزيد من التأخير"، بعد أن ارتكبت زوجته قضية اعتداء ثانية.
وذكرت صحيفة "بوليتيكو" يوم الأربعاء الماضي أن الوزيرة أشارت إلى رغبتها في عودة "ليسكوهير" على الفور، مشيرة إلى مسؤولية السفير تجاه الدولة المضيفة، ورغبة بروكسل في الحفاظ على "علاقات ممتازة" مع كوريا الجنوبية.
وكانت الوزيرة قد قررت استدعاء وإقالة "ليسكوهير" بالفعل، بعد أن اتُهمت زوجته بصفع اثنتين من الموظفات في متجر للملابس في منطقة يونغسان بسيول في 9 أبريل. لكنها أمرته بإكمال عمله في كوريا الجنوبية ومغادرة منصبه خلال "هذا الصيف".
وقالت وسائل إعلام في بلجيكا إنه بسبب الحادث الأخير، فمن المتوقع أن يعود السفير إلى بلاده حتى قبل ذلك.
وقد وقعت حادثة الاعتداء الثانية عندما تشاجرت زوجة السفير مع عامل نظافة عندما لمستها مكنسته بالخطأ. وقد امتنع كلا الطرفين عن المضي في تصعيد النزاع عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث.