أمر مكتب المدعي العام الأعلى في كوريا بإعادة التحقيق في تهم الحنث باليمين ضد حماة المدعي العام السابق "يون صوك يول". ووفقا لمصادر مطلعة أمس الثلاثاء، أمر مكتب المدعي العام بفتح تحقيق جديد، بعد قبول جزئي لطلب إعادة الاستئناف من قبل "بيك أون جونغ" رئيس قناة "صوت سيول" على يوتيوب ذات الميول اليسارية. وتتركز القضية على حماة "يون" ولقبها "تشيه"، ورجل أعمال لقبه "جونغ"، حيث كان من المعروف أنهما قاما باستثمارات مشتركة في منشأة رياضية في سيول. ورفع جونغ دعاوى قضائية ضد تشيه في عام 2003، مدعيا أنها وعدت بتقسيم حوالي 5,3 مليار وون في عائدات الاستثمار وأنها لم تنفذ ذلك. وردا على ذلك، جادلت تشيه بأنها أُجبرت على تقديم الوعد ورفعت دعاوى قضائية مضادة لجونغ، متهمة إياه بالإكراه ومحاولة الاحتيال. وقد وجدت المحكمة العليا أن جونغ مذنب وحكمت عليه بالسجن لمدة عامين في عام 2006. وفي العام الماضي، قدم "بيك أون جونغ" رئيس قناة "صوت سيول"، شكوى قانونية ضد حماة رئيس الادعاء السابق تشيه وزوجته، بحجة أن تشيه أدلت بشهادة زور في المحكمة فيما يتعلق بالقضية. واتهم بيك تشيه وابنتها بالحنث باليمين وتزوير وثائق خاصة بالقضية. وقرر مكتب المدعي العام في منطقة سيول المركزية عدم توجيه الاتهام إلى تشيه وابنتها ورفض المكتب استئناف بيك. ومع ذلك، قرر مكتب المدعي العام الأعلى إعادة إرسال القضية إلى مكتب مدعي منطقة سيول المركزية أمس الثلاثاء، وأمره بإجراء تحقيق جديد في تهمة الحنث باليمين التي تشمل تشيه.