أظهر استطلاع للرأي العام أن الفجوة بين أكبر اثنين من المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة في كوريا الجنوبية، قد ضاقت لتصبح ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع. ووفقا للمسح الذي أجراه "معهد وجمعية الرأي الكوري" على 1002 من المواطنين الكوريين البالغين في جميع أنحاء البلاد يومي الجمعة والسبت الماضيين، قال 31,4% إن المدعي العام السابق "يون صوك يول" هو الأنسب ليصبح الرئيس القادم، من بين أولئك الذين أعلنوا نيتهم الترشح لسباق الانتخابات الرئاسية، بينما قال 30,3% إنهم يؤيدون "لي جيه ميونغ" حاكم مقاطعة "كيونغ كي". وتعد هذه الفجوة البالغة 1,1% بين أبرز مرشحين رئاسيين هي الأقل في استطلاعات الرأي العام التي أجريت منذ استقالة "يون" من منصب المدعي العام في أوائل مارس الماضي.
وفي الوقت نفسه، جاء رئيس الحزب الديمقراطي الحاكم السابق "لي ناك يون" في المركز الثالث بنسبة 12,2%، وتلته وزيرة العدل السابقة "تشو مي إيه"، والنائب البرلماني عن حزب "قوة الشعب" المعارض الرئيسي "هونغ جون بيو" بنسبة 3,9%، والرئيس السابق لمجلس التدقيق والتفتيش "تشيه جيه هيونغ" بنسبة 3,2%، ثم رئيس حزب الشعب المعارض الصغير "آن تشول سو" بنسبة 3,1%، ورئيس الوزراء السابق "جونغ سي كيون" بنسبة 2,6%. وقد تم إجراء هذا الاستطلاع بتكليف من قناة "تي بي إس"، ويبلغ مستوى الثقة في صحته 95%، وبهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 3,1%.