صنفت الولايات المتحدة كوريا الشمالية كواحدة من أسوأ الدول في العالم من حيث الإتجار بالبشر، وذلك للعام التاسع عشر على التوالي.
ووضع تقرير وزارة الخارجية الأمريكي السنوي حول "الإتجار بالبشر" كوريا الشمالية في المستوى الثالث من أسفل، إلى جانب 16 دولة أخرى من بينها الصين وروسيا وإيران.
وقد تم تصنيف كوريا الشمالية في تلك القائمة لأول مرة في عام 2003، وظلت فيها منذ ذلك الحين.
وصنف التقرير تلك الدول السبع عشرة ضمن المستوى الثالث لفشلها في تلبية الحد الأدنى من المعايير لوقف الدورة اللاإنسانية من التمييز والظلم.
وفي التقرير الصادر أمس الخميس، قالت الوزارة الأمريكية إن حكومة كوريا الشمالية لم تف تماما بالحد الأدنى من المعايير للقضاء على التهريب والإتجار بالبشر، ولم تبذل جهودا كبيرة في القيام بذلك.
وقال التقرير إن هناك "سياسة أو نمطا" حكوميا للعمل الجبري، من خلال التعبئة الجماعية للبالغين والأطفال، ومن خلال معسكرات الاعتقال ومراكز تدريب العمالة، وفرضها لشروط العمل الجبري على عمال كوريا الشمالية المتعاقدين في الخارج.
وأضاف أن كوريا الشمالية استخدمت جائحة كورونا لزيادة عدد السجناء السياسيين، ومن ثم قامت بتوسيع قدرتها الحالية لإخضاع الكوريين الشماليين للعمل الجبري.