أشار المدعي العام السابق "يون صوك يول" إلى أنه قد ينضم إلى حزب المعارضة الرئيسي، حزب قوة الشعب، لكنه شدد على أن تلك الخطوة المحتملة هي وسيلة لتحقيق هدفه النهائي المتمثل في الإطاحة بالكتلة الحاكمة.
وكشف "يون" عن آرائه في مقابلات مع "كي بي إس" و"إس بي إس" أمس الأربعاء، بعد يوم من إعلانه عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية رسميا.
وقال المرشح الرئاسي المعارض البارز إنه قد يتضامن مع حزب قوة الشعب بل وينضم إليه، إذا كان ذلك ضروريا لتغيير السلطة.
وقال "يون" إن حزب قوة الشعب قوة سياسية "مهمة للغاية"، مضيفًا أنه سيستكشف كل الطريقة المناسبة الضرورية، ولن يخيب أمل الجمهور الذي يتوق إلى تغيير السلطة.
ومع ذلك، أشار المدعي العام السابق إلى أنه لن يتسرع في قراره. قال إنه لن يكون قد فات الأوان بالنسبة له لاتخاذ قراره بعد اللقاء مع جميع الأشخاص الغاضبين من انتهاك العدالة والرأي السليم وسيادة القانون في ظل الإدارة الحالية.