عرض " كيم كي بيو" مساعد الرئيس الكوري لمكافحة الفساد، تقديم استقالته بعد إثارة مزاعم حول قيامه بمضاربات عقارية تنطوي على قروض بملايين الدولارات.
وقالت المساعدة الرئاسية لشؤون العلاقات العامة "بارك سو هيون" أمس الأحد إن الرئيس "مون جيه إين" وافق على الفور على استقالة "كيم". وأضافت "بارك" في موجز صحفي أن "كيم" عبر عن رأيه بأنه على الرغم من أنه لم يستحوذ على العقار بغرض المضاربة، إلا أن استقالته ترفع العبء عن الحكومة، نظرا لتوقعات الجمهور بشأن المسؤوليات الأخلاقية والاجتماعية له كموظف حكومي.
وتأتي استقالة "كيم" بعد حوالي ثلاثة أشهر من تعيينه في المنصب. وقد أبلغ "كيم" الحكومة في تقرير حديث حول ممتلكاته الشخصية أن لديه عقارات بقيمة 9 مليارات و120 مليون وون، بينما تبلغ التزاماته المالية 5 مليارات و620 مليون وون. كما أفاد "كيم" بأنه حصل على قروض بقيمة 5 مليارات و460 مليون وون، والتي يُفترض أنها استخدمت لشراء مبنيين تجاريين في سيول.
ونفى كيم في وقت سابق الاتهامات بهذا الشأن واعتذر عن التسبب في سوء الفهم، وتعهد بالتخلص بسرعة من بعض تلك الأصول.