ناقش المبعوث النووي لسيول مع نظيره الصيني الجديد سبل التعاون بين البلدين، من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
ووفقا لوزارة الخارجية، فقد أجرى الممثل الخاص لشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية "نوه كيو دوك" محادثات هاتفية مع نظيره الصيني "ليو شياو مينغ" أمس الأربعاء، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها الطرفان منذ تولي "ليو" منصبه.
وقد تم تعيين "ليو"، وهو السفير الصيني السابق لدى المملكة المتحدة، في منصب المبعوث الجديد لكوريا الشمالية في أبريل الماضي.
وتبادل "نوه" و"ليو" تقييم التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية، كما بحثا التعاون بين بلديهما لتحقيق هدف نزع السلاح النووي وإقامة السلام الدائم.
وطلب "نوه" مساعدة بكين في إعادة بيونغ يانغ إلى الحوار. وأعرب "ليو" عن تقديره لجهود كوريا الجنوبية لدفع عملية السلام، وأكد مجددا رغبة الصين في التعاون والقيام بدور بناء.
واتفق الجانبان على مواصلة المناقشات حول شبه الجزيرة الكورية عبر القنوات المختلفة، ومن بينها المحادثات وجها لوجه في المستقبل القريب.