ذكرت الشرطة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة أنها بدأت تعزيز حراستها على الشخصيات البارزة من بين الهاربين الكوريين الشماليين الذين لجؤوا إلى كوريا الجنوبية، وذلك في ظل زيادة احتمال تعرضهم للاغتيال من جانب كوريا الشمالية نتيجة لتوتر العلاقات بين الكوريتين بسبب إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية رابعة وإطلاقها صاروخا طويل المدى.
وقامت الشرطة بتشديد حراستها على اللاجئ الكوري الشمالي "كو يوه هوان" الذي عمل دبلوماسيا في كوريا الشمالية ولجأ إلى الجنوب في عام 1992 ويشغل الآن منصب نائب رئيس المعهد الكوري لاستراتيجية الأمن الوطني، بعد أن حصلت على معلومات سرية تشير إلى أن المكتب العام للاستطلاع التابع لوزارة الدفاع الكورية الشمالية قد أصدر أمرا باغتياله.