قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن واشنطن تضع في اعتبارها نطاقا واسعا من ردود الفعل الممكنة إذا مضت كوريا الشمالية قدما نحو إطلاق صاروخ طويل المدى.
وأشارت إلى أن الجهود الرامية لاستئناف المباحثات النووية السداسية ستستمر بغض النظر عن إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي ، مضيفة أن واشنطن تدرس إدراج مسألة الصواريخ في أجندة المناقشات بين الاطراف الستة.
وبعد اجتماعها مع نظيرها الصيني يانغ جيتشي في واشنطن امس الأربعاء، قالت كلينتون للصحفيين إن الولايات المتحدة تشعر بالاستياء لأن ممثلها النووي ستفين بوسورث لم يتلق دعوة من قبل كوريا الشمالية في أثناء جولته الأخيرة في آسيا والتي شملت الصين واليابان وكوريا الجنوبية. وأضافت أن بوسورث كان مستعدا لبداية المناقشات مع كوريا الشمالية.
وذكرت الوزيرة الأمريكية أن واشنطن تعمل على إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن خطة إطلاق الصاروخ التي تخالف قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة على حد تعبيرها والذي يحظر بيونغ يانغ على متابعة مزيد من الاختبارات النووية أو إطلاق الصواريخ البالستية.