قالت رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي إنها لم تكشف أي تحركات عسكرية خاصة من جانب كوريا الشمالية في أعقاب التهديدات التي أطلقتها لجنة السلام والتوحيد الشمالية بإلغاء كل الاتفاقات مع كوريا الجنوبية.
وقال مصدر مسؤول رئاسة أركان الجيش الجنوبي إن سيول تراقب جيدا ما يمكن أن يصدر عن الجيش الشمالي ، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن بيونغ يانغ تستهدف من تلك التهديدات زيادة حدة التوتر بين الكوريتين ، خاصة بعد تهديدات الجيش الشمالي منذ أسبوعين باتخاذ كل إجراءات المواجهة الشاملة ضد سيول.
ويذكر أن رئاسة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي قد رفعت استعداداتها إلى أقصى درجة منذ تهديد الشمال في السابع عشر من يناير الحالي ، وتراقب جيدا المناطق الحدودية البرية والحدود في البحر الأصفر وخط التقسيم العسكري.