توقع معهد الشؤون الدولية والامن القومي التابع لوزارة الخارجية أن يستأنف الحوار بين الكوريتين بدءا من النصف الثاني من العام القادم.
جاء ذلك في تقرير حول توقعات العام المقبل حيث ذكر المعهد أن كوريا الشمالية ستحاول استئناف الحوار مع كوريا الجنوبية اذا وصلت المباحثات النووية السداسية وروابطها الثنائية مع الولايات المتحدة إلى طريق مسدود.
وتوقع التقرير أن تلجأ بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات مع سيول في حوالي منتصف عام الفين وتسعة ، حيث سيصل النقص الغذائي والتدهور الاقتصادي في الشمال إلى ذورته.
كما توقع المعهد أيضا أن تحاول كوريا الشمالية تنفيذ تكتيك حافة الهاوية بما في ذلك اطلاق الصواريخ والتهديد بإجراء تجارب نووية ، عند موعد بداية عمل الإدارة الأمريكية الجديدة في يناير المقبل ، وذلك في محاولة لجعل المسألة النووية مسألة ثنائية بينها والولايات المتحدة فقط.
وأشار التقرير إلى الصعوبات التي ستواجهها كوريا الجنوبية في العام القادم على صعيد علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة والصين.
وحول اتفاقية التجارة الحرة الكورية الامريكية ذكر المعهد أنه حتى لو صادقت الجمعية الوطنية الكورية عليها فمن غير المحتمل ان يتخذ الكونغرس الامريكي نفس الخطوة.