قال مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية إن قيادات الجيش الكوري الشمالي وحزب العمال يحكمون الدولة ، في الوقت الذي يصارع زعيمها "كيم جونغ – إيل" مشاكله الصحية.
ونشرت صحيفة واشنطن تايمز في تقرير لها أن "كيم" كان يعاني من مشكلات صحية لعدة شهور قبل السكتة الدماغية الأخيرة ، ومن ثم فقد ترك مرؤوسيه لتسيير الأعباء اليومية.
وأشارت الصحيفة في تقريرها نقلا عن ثلاثة مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية وخبير كوري إلى أن مرؤوسي "كيم" يديرون الدولة وفقا لسياساته.
وفي غضون ذلك نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية الأسبوعية وصحيفة نيويورك تايمز والصحف الأمريكية الأخرى أن واشنطن لم يكن لديها خطط طوارئ جديدة حول القيادة الكورية الشمالية في حال حدوث أي تغييرات.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة كانت تأمل في ألا يؤثر أي نقل غير مرتب للسلطة في تقويض الأمن ، والعبث بترسانة الأسلحة النووية في الشمال.