عقدت الحكومة سلسة من الاجتماعات للشؤون الخارجية والأمن لمناقشة التدابير المضادة عقب تهديد الجيش الكوري الشمالي يوم أمس الأحد بطرد كل العاملين الكوريين الجنوبيين الذين وصفتهم بأنهم "غير ضروريين" من منطقة منتجع جبل كوم كانغ.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة التوحيد "كيم هو – نيون" يوم أمس الأحد إن الحكومة تشعر بخيبة أمل إزاء الخطوة الكورية الشمالية فضلا عن عدم الاستجابة لدعوات سيول بإجراء تحقيقات في حادث مقتل السائحة الكورية الجنوبية في منتجع كوم كانغ.
وأضاف الناطق الرسمي أن بيونغ يانغ ليس لديها الحق في طرد العاملين الكوريين الجنوبيين ، مشيرا إلى أن ذلك يعد انتهاكا لاتفاق ثنائي بشأن زيارة السائحين الكوريين الجنوبيين للجبل الكوري الشمالي.
وشدد "كيم" أيضا على أنه ينبغي اتخاذ تدابير إضافية للسلامة بالنسبة للسائحين الكوريين الجنوبيين في كيسونغ التي تعتبر منطقة جذب سياحي أخرى في كوريا الشمالية.
هذا وقد بلغ عدد الكوريين الجنوبيين الذين يعملون في كوم غانغ حتى أمس الأحد 262 عاملا ، ولم تصدر بيونغ يانغ توجيها رسميا بطردهم حتى الآن.