قال وزير التوحيد السابق "ليم دونغ – ون" في مذكرات له صدرت اليوم الاثنين أن الكوريتين أنشأتا خطا ساخنا طارئا خلال إدارة الرئيس الأسبق "كيم ديه – جونغ" لمناقشة المسائل الثنائية الرئيسية.
وقال إن الخط الساخن أنشي عقب أربع أيام من انعقاد أول قمة بين شطري كوريا عام 2.000 واستمر في العمل حتى آخر يوم من حكومة الرئيس "كيم ديه – جونغ" مشيرا إلى أنه ذلك الخط لعب دورا حيويا في حل القضايا بين شطري كوريا.
ووفقا ل"ليم" فإن كوريا الشمالية أعربت عن أسفها خلال الخط الساخن حول الحادثة البحرية في البحر الغربي عام 2002 التي أدت إلى موت ستة بحارة كوريين جنوبيين.
ومن جانبها دعت سيول كوريا الشمالية إلى إصدار اعتذار رسمي والعمل على منع النزاعات المشابهة.
وقال الوزير السابق إنه زار كوريا الشمالية في أبريل عام 2002 كمبعوث خاص للرئيس . وأنه نقل خلال تلك الزيارة دعوة الرئيس "كيم" للزعيم الكوري الشمالي "كبم جونغ – إيل" لزيارة سيول.
وفي المقابل اقترح الزعيم الشمالي عقد قمة في بلد ثالث أوعقد قمة ثلاثية مع روسيا لمناقشة ربط خطوط السكك الحديدية العابرة لسيبريا.