ظهرت بعض العلامات الدالة على حدوث أزمة غذائية خطيرة في كوريا الشمالية نتيجة للمجاعة الأخيرة وتوقف إمدادات الغذاء من الخارج ، وركود تحركها الدبلوماسي مع كوريا الجنوبية وباقي دول العالم.
ومما زاد الطين بلة ، قيام الصين بتطبيق قيود على تصدير الحبوب ، وهو ما يعني أن كوريا الشمالية قد تعجز حتى عن الحصول على الغذاء حتى بالمال.
وأوضح أحد رجال الأعمال الصينيين في مدينة شينيانغ الصينية أن الكوريين الشماليين مازالوا قادرين على شراء الغذاء من الأسواق حتى الآن . وتقوم الشركات الحكومية في الشمال ببذل أقصى الجهود من أجل توفير الحبوب اللازمة لغذاء الشعب.
وكانت الصين قد حددت حجم حصة الصادرات الغذائية إلى كوريا الشمالية بخمسين ألف طن من الذرة ، وقد استخدمت الشركات الحكومية العاملة في بيونغ يانغ معظم هذه الحصة ، وتركت القليل المتبقي للمدن والمناطق الأخرى في جميع أنحاء البلاد.
ومن ثم يتوقع أن تشتد الأزمة الغذائية بصورة أكبر في المناطق الريفية.