أشار تقرير اقتصادي صادر عن غرفة موريا للتجارة والصناعة إلى أن الشركات المشاركة في مشاريع التعاون الاقتصادي بين شطري كوريا تواجه عقبات مؤسسية وأخرى غير مرئية.
وطبقا للتقرير ، فإن عددا كبيرا من الشركات التي تعمل في كوريا الشمالية تؤكد أنها لا تحقق مكاسب كافية من الاستثمارات مثلما هو الحال في دول أخرى مثل الصين وفيتنام.
وقد أجرت غرفة كوريا للتجارة والصناعة بحثا شمل 300 من بين ألف شركة فيما يتعلق بجانب المبيعات و200 شركة تشارك في المشاريع الاقتصادية بين شطري كوريا.
وطبقا للمسح حول "كيف تشعر الشركات تجاه سياسات التعاون الاقتصادي بين شطري كوريا" أجابت نحو 80% من الشركات بأنها تعاني من صعوبات تنظيمية وإجرائية.
وأشار التقرير الذي نشر اليوم الاثنين إلى أن نصف الشركات تقريبا أجابت بأن إجراءات الاتصالات والعبور بالإضافة للجمارك تمثل أكبر العقبات أمام التشغيل. وأجابت أكثر من نسبة 22% من الشركات بأنها لا تتمكن من معالجة المستحقات وأن هناك عقبات تتمثل في المعاملات المالية تمثل نسبتها أكثر من 14% من الصعوبات.
وقالت نسبة 12% من الشركات أنها محظورة من التعامل في السلع الإستراتيجية بينما أشارت نسبة 5% إلى الضوابط المتعلقة بفتح أسواق جديدة.
وبلغت نسبة الشركات التي أجابت بأنها تعاني من مشكلات غير مؤسسية نحو 60% . بينما أشارت نسبة 37% تقريبا من الشركات إلى أن نقص فهم السوق يخلق عقبات ، وأجابت نحو 30 % من الشركات بأن انعدام السلطة لدى ألعاملين يمثل مشكلة.