تواصلت في بيونغ يانغ لليوم الثاني على التوالي الاحتفالات بالوحدة بين الكوريتين بمناسبة مرور سبع سنوات على انعقاد القمة بين الكوريتين عام 2000 .
ومن المقرر أن يشارك حوالي سبعمائة وخمسين مواطنا من الكوريتين ومن الخارج في سباق من أجل الوحدة اليوم الجمعة ، قبل أن يتم بث بيان حول التضامن بين الكوريتين.
وخلال اليوم الأول من الاحتفالات أمس ، جرى إحياء ذكرى يوم الخامس عشر من يونيو الذي صدر فيه الإعلان المشترك بين الكوريتين والذي جذب انتباه العالم أجمع منذ سبع سنوات.
وفي كلمته في المراسم الافتتاحية للاحتفالات ، دعا "كيم يونغ ديه" نائب رئيس البرلمان الكوري الشمالي الكوريتين لإظهار حيوية الروح التي يتمتع بها الشعب الكوري ، والتي تستطيع الصمود بصلابة أمام الصعاب.
أما رئيس الوفد الجنوبي "بيك نك تشونغ" فقد أكد من جانبه أن الكوريتين قد فتحتا فصلا جديدا من فصول الوحدة الوطنية عندما عقدت القمة عام 2000.
وقد حضر الوفد الجنوبي أيضا عروضا احتفالية ، وقام بجولة في بعض المواقع الشمالية يوم أمس الخميس. ولم يكن من بين أعضاء الوفد الجنوبي أي مسؤول حكومي حالي ، بسبب الجدل الذي أثير حول الربط بين المشكلة النووية لكوريا الشمالية والمساعدات الغذائية التي تقدمها سيول إلى بيونغ يانغ.